تفسير ابن كثر - سورة البلد - الآية 20

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ (20) (البلد) mp3
أَيْ مُطْبَقَة عَلَيْهِمْ فَلَا مَحِيد لَهُمْ عَنْهَا وَلَا خُرُوج لَهُمْ مِنْهَا . قَالَ أَبُو هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَعِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَمُجَاهِد وَمُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ وَعَطِيَّة الْعَوْفِيّ وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ " مُؤْصَدَة " أَيْ مُطْبَقَة . قَالَ اِبْن عَبَّاس مُغْلَقَة الْأَبْوَاب وَقَالَ مُجَاهِد أَصَدَ الْبَاب بِلُغَةِ قُرَيْش أَيْ أَغْلَقَهُ وَسَيَأْتِي فِي ذَلِكَ حَدِيث فِي سُورَة " وَيْل لِكُلِّ هُمَزَة لُمَزَة " . وَقَالَ الضَّحَّاك " مُؤْصَدَة " حِيط لَا بَاب لَهُ . وَقَالَ قَتَادَة " مُؤْصَدَة " مُطْبَقَة لَا ضَوْء فِيهَا وَلَا فُرَج وَلَا خُرُوج مِنْهَا آخِر الْأَبَد . وَقَالَ أَبُو عِمْرَان الْجَوْنِيّ إِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أَمَرَ اللَّه بِكُلِّ جَبَّار وَكُلّ شَيْطَان وَكُلّ مَنْ كَانَ يَخَاف النَّاس فِي الدُّنْيَا شَرّه فَأُوثِقُوا بِالْحَدِيدِ ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ إِلَى جَهَنَّم ثُمَّ أَوْصَدُوهَا عَلَيْهِمْ أَيْ أَطْبَقُوهَا قَالَ فَلَا وَاَللَّه لَا تَسْتَقِرّ أَقْدَامهمْ عَلَى قَرَار أَبَدًا وَلَا وَاَللَّه لَا يَنْظُرُونَ فِيهَا إِلَى أَدِيم سَمَاء أَبَدًا وَلَا وَاَللَّه لَا تَلْتَقِي جُفُون أَعْيُنهمْ عَلَى غَمْض نَوْم أَبَدًا . وَلَا وَاَللَّه لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَارِد شَرَاب أَبَدًا رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم . آخِر تَفْسِير سُورَة الْبَلَد وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

    مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -، وتحتوي على بعض مؤلفات الشيخ، مثل شرح كتاب التوحيد، وشرح الواسطية، وشرح ثلاثة الأصول، وغيرها، كما تحتوي على الكثير من الفتاوى التي أجاب الشيخ عنها.

    الناشر: دار الثريا للنشر

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/33097

    التحميل:

  • المسابقات القرآنية المحلية والدولية

    تقرير موجز عن المسابقات القرآنية المحلية - في المملكة العربية السعودية حرسها الله بالإسلام - والدولية.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/111038

    التحميل:

  • إمام المسجد مقوماته العلمية والخلقية

    إمام المسجد مقوماته العلمية والخلقية : يعتبر إمام المسجد وخطيبه عماد المسجد ونبراسه وقوته، به يؤدي المسجد وظائفه الدينية والاجتماعية، فإذا كان خطيب المسجد عالما عاملا قوي الشخصية، نافذ البصيرة، سديد الرأي، رفيقا حليما ثبتا، ثقة عارفا بعادات الناس وأحوالهم، كان تأثيره في جماعة المسجد وأهل الحي قويا مفيدا يعلمهم ويرشدهم ويقودهم إلى الخير والفضيلة، وفي هذه الرسالة المختصرة بيان مقومات الإمام العلمية والخلقية.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144883

    التحميل:

  • إني رزقت حبها [ السيرة العطرة لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ]

    إني رزقت حبها [ السيرة العطرة لأم المؤمنين خديجة ]: يعرِض المؤلِّف في هذا الكتاب بعض جوانب العظمة في سيرة أم المؤمنين السيدة خديجة - رضي الله عنها -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260214

    التحميل:

  • آية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمة

    آية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمة : فإن الشيعة تعتقد بـعصمة مجموعة من الأشخاص تسميهم الأئمة، وهذه العقيدة هي أساس الدين عندهم، وقد احتجوا لعقيدتهم هذه ببعض آيات من القرآن الكريم، أقواها دلالة عندهم وأكثرها تداولاً على ألسنتهم جزء من آية أطلقوا عليه اسم [ آية التطهير ]، وهي آخر قوله تعالى: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } (الأحزاب:33). وقد ألفت هذه الرسالة المختصرة أناقش فيها مناقشة علمية هادئة علاقة هذه الآية بتلك العقيدة، متبعاً فيها المنهج القرآني في طرحه لأصول العقيدة وإثباتها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/137711

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة